حسن حسن زاده آملى

37

هزار و يك كلمه (فارسى)

صورت مكتوب نخستين اعنى شرح حال والد آن جناب به قلم خودش اين است : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذى لم يتّخذ ولدا فيكون موروثا ، و لم يكن له شريك في الملك فيضادّه فى ما ابتدع ، و لا وليّ فيرفده في ما صنع . و صلّى الله على خيرته من خلقه محمّد خاتم النبيّين ، و آله الطيبين الطّاهرين المخلصين . و بعد فها انا العبد الخادم لعلوم الدين ، و راصد اسرار الآل الأطيبين - عليهم سلام الله الملك المبين - و كاسد رأس المال لتجارة سفرة يوم الدين إلا الرجاء من رحمة رب العالمين : محمد بن على بن محمد بن على الآملي ، عفا الله تعالى عن جرائمهم يوم الدين . ولدت في سنة ثلاث و ستين بعد الألف و المأتين في بلدة آمل من بلاد طبرستان - صان الله تعالى اهلها من الحرص و طول الأمل - « 1 » ؛ و أنشأت هذه الأبيات لإفصاح بعض الحالات : بآمل مولدى و بنوجوان « 2 » * من النسب الأصيل و الحسب الجمان

--> ( 1 ) - متأسفانه دعاى آن جناب مستجاب نشده است و الآن كماكان . ( 2 ) - در زمان ما نيز طايفه‌اى از آمليها به نام طايفه جوان شهرت دارند ، حتى فاميلى برخى به جوان آملى موسوم است . در بيان « بنوجوان » تعليقه‌اى در هامش نسخه ياد شده به امضاى « منه » - يعنى از مرحوم ملّا محمد آملى - بدين صورت مرقوم است : « هم طائفة ينسبون الى العارف المحقق و المكاشف المحق طالب الآمليّ ( قده ) حيث لقب بالجوان لما قاله في بعض سوانحه : « كه بختم جوانست و من هم جوانم » و له ديوان شعر معروف حسن جيّد . و من هذه الطائفة المولى المحقق الشريف محمد الملقب بشريف العلماء طاب ثراه و جعلت الجنّة مثواه ، منه ره » . ديوان ملك الشعراء طالب آملى ( متوفى 1036 ه ق ) در سنه 1346 ه ش ، به اهتمام و تصحيح و تحشيه و مقدمه فاضلانه آقاى طاهرى شهاب از انتشارات كتابخانه سنائى طهران به حليت طبع متحلّى و متجلّى شده است . عبارت فوق طالب آملى : « كه بختم جوانست و من هم جوانم » مصراع دوم بيت يكى از قصائد ديوانش است . و آن قصيده ايست ميميه به تعداد 159 بيت بدين عنوان : « قصيده در حسب حال خويش و مدح خان غازى » ، و بدين مطلع : اگر زاغ اگر صعوه ناتوانم * همين بس كه در جرگه بلبلانم